المحقق البحراني

315

الكشكول

فهم في فيض عيني أغرقوني * ومن حمر المدامع عبقر قوني وفي نار الصبابة أحرقوني * وما رقبوا الذمام وفارقوني وحيدا في الضياع ولم يراعوا * فخامر خاطري ألم ولدغ ومن تفريطهم بي ضاق ذرع * ولي من بعدهم قد طاب سجع فصرت كيوسف الصديق أدع * هل الأيام بعد لها ارتجاع وما علموا بأني هام فرقد * ومن نار القرى بالليل أوقد وفي العلياء لي ممسى ومرقد * على القوم العفا يا ويحهم قد أضاعوني وأي فتى أضاعوا قد نظرنا لبريد اعذاركم بعيني الرضا والقبول وتلقيناه بر حيب الارتضاء حالتي الوصول والنزول ، ورفقنا له من خرائد الأفكار عرائس التخميس وأمطنا عنه وجيز التربيع وملل التسديس ونضدنا جواهر الاخلاص بتيجان معانيه ومزجنا جواهر الاختصاص بمستعذب مبانيه فاستجله فإنه ذنب طاوس النظام ودائرة قوس سحاب الانسجام وحور مقصورات لم تطمثها قبل ذا يد فكر وخير الختام شريف السلام ورحمة اللّه وبركاته الكافلات ببلوغ المرام وكتب أخوه الداعي له على ممر الأزمان الشاخوري محمد بن أحمد بن سليمان . في حديث : وصيته لأبي ذر ( رض ) يا أبا ذر الحق ثقيل مر والباطل خفيف حلو . في جلالة شأن زرارة روى : شيخنا الصدوق ( ره ) في كتاب إكمال الدين واتمام النعمة بسنده فيه إلى إبراهيم بن محمد الهمداني قال : قلت الرضا عليه السّلام يا ابن رسول اللّه أخبرني عن زرارة هل كان يعرف حق أبيك ؟ فقال : نعم . قلت : فلم بعث إليه عبيدا ليعرف الخبر إلى من أوصى الصادق عليه السّلام قال : إن زرارة كان يعرف أبي ونص أبيه عليه وإنما بعث ابنه ليتعرف من أبي عليه السّلام هل يجوز له أن يرفع التقية في إظهار أمره ونص أبيه عليه ، وإنما لما أبطأ ابنه طولب بإظهار قوله في أبي عليه السّلام فلما لم يجب أن يقدم على ذلك بدون أمره رفع المصحف فقال : اللهم إن إمامي من أثبت هذا المصحف إمامته من ولد جعفر بن محمد عليه السّلام . وجدت : بخط شيخنا العلامة أبي الحسن قدس اللّه سره على ظهر كتاب